محمد بن أبي القاسم الطبري

73

بشارة المصطفى

ان لي أخا لا يؤتي ( 1 ) من محبتكم واجلالكم وتعظيمكم غير أنه يشرب الخمر فقال الصادق ( عليه السلام ) : " أما ) ( 2 ) انه لعظيم ان يكون محبنا بهذه الحالة ولكن ألا أنبئكم بشر من هذا ؟ الناصب لنا شر منه وان أدنى المؤمنين ( 3 ) وليس فيهم دني ليشفع في مائتي انسان ولو أن أهل السماوات السبع والأرضين السبع والبحار السبع تشفعوا ( 4 ) في ناصبي ما شفعوا فيه ، ألا إن هذا لا يخرج من الدنيا حتى يتوب أو يبتليه الله ببلاء في جسده فيكون تحبيطا لخطاياه حتى يلقى الله عز وجل ولا ذنب عليه ان شيعتنا على خير ، ان شيعتنا على السبيل الأقوم . ثم قال : ان أبي كان ( كثيرا ما ) ( 5 ) يقول : احبب حبيب آل محمد وان كان مرقفا زبالا ( 6 ) وابغض بغيض آل محمد وان كان صواما قواما " ( 7 ) . 4 - أخبرنا الشريف الإمام أبو البركات عمر بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن حمزة الحسيني الزبدي قراءة عليه بالكوفة في مسجده بالقلعة في ذي الحجة سنة اثنتي عشرة وخمسمائة ، قال : أخبرني الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد بن عبد الله ابن الثغور ، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر السكري الحري ، قال : حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي ، قال : حدثنا أبو زكريا يحيى ( 8 ) ابن معن في شعبان سنة سبع وعشرين ومائتين ، قال : حدثنا قريش بن أنس ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي أسامة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " خيركم خيركم لأهلي من بعدي " ( 9 ) .

--> ( 1 ) في " ط " : يؤلي . ( 2 ) ليس في " ط " . ( 3 ) في " ط " : المؤمن . ( 4 ) في " م " شفعوا . ( 5 ) ليس في " م " . ( 6 ) في " ط " : موقفا زبالا ، وفي ارشاد القلوب : فاسقا جانيا . ( 7 ) روى عجزه في ارشاد القلوب : 256 . ( 8 ) في " ط " : أبو يحيي زكريا بن معن . ( 9 ) عنه البحار 2 : 27 .